السيد محمد الحسيني الشيرازي

205

الوصائل إلى الرسائل

أمّا الطائفة الأولى ، فلا تدلّ على المنع عن الخبر الذي لا يوجد مضمونه في الكتاب والسنّة . فان قلت : ما من واقعة إلّا ويمكن استفادة حكمها من عمومات الكتاب المقتصر في تخصيصها على السنّة القطعيّة . مثل قوله تعالى : خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ،

--> ( 1 ) - سورة البقرة : الآية 29 .